للسقاية والعمارة على الهجرة والجهاد ونظائرهما، ونزلت الأية في ذلك، مع أن الرواية السالفة عن ابن عباس [732] تنافيه. وكذا تخصيص ذكر الأيمان بجانب المشبه به، وكذا وصفهم بالظلم لأجل تسويتهم المذكورة. وأقول: لا منافاة. وظاهر النظم الكريم فيما قاله ابن عباس لا يرتاب فيه، وقول النعمان (فأنزل الله) بمعنى أن مثل هذا التحاور نزل فيه فيصل متقدم، وهو هذه الأية، لا بمعنى أنه كان سببًا لنزولها كما بيناه غير ما مرة. وهذا الاستعمال شائع بين السلف، ومن لم يتفطن له تتناقض عنده الروايات