ويحار في المخرج، فافهم ذلك وتفطن له. وتأييد أبي السعود نزولها في المسلمين بما أطال فيه، ذهول عن سباق الأية وعن سياقها، فيما صدعت فيه من شديد التهويل، وعن لاحقها في درجات التفضيل، وقصر الفوز والرحمة والرضوان على المشبه به [733] . - قوله تعالى: {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى 5 فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى} [734] .
وهذه الأية روي نزولها في العباس بن عبد المطلب مع غيره حال شركه