في معالجة الأمور، من أول نصحه للقوم أن يستخفوا ومن قوله في ذلك للأنصار: أن معكم من قومكم من هو مخالف لكم فأخفوا أمركم حتى ينصدع هذا الحاج ونلتقي نحن وأنتم فنوضح لكم الأمر، فتدخلون على أمرٍ بيِّن [752] . ثم كشف لهم بعض ما قد يعترضهم من محن ليعرف كيف استعدادهم، ومن قوله في ذلك: وقد أبى محمدًا الناسُ كلهم غيركم، فأن كنتم أهل قوة وجلد وبصر بالحرب واستقلال بعداوة العرب قاطبة فأنها سترميكم عن قوس واحدة فارتؤوا رأيكم وأتمروا أمركم