ولا تتفرقوا ألا عن ملأ منكم واجتماع فأن أحسن الحديث أصدقه». وكأني بعيني العباس - وهو يلقي بكلماته الحازمة هذه- تحدقان كعيني الصقر في وجوه الأنصار .. يتتبع وقع الكلام وردود فعله العاجلة .. ولم يكتف بذلك بل ألزمته حكمته أن يتقصّى الحقيقة في مجالها المادي، ويواجه كل أبعادها مواجهة الحاسب الخبير .. فعاود سؤالهم مستأنفًا حديثه معهم قائلًا: صِفُوا لِيَ الْحَرْبَ كَيْفَ تُقَاتِلُونَ عَدُوَّكُمْ؟ فَتَكَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ