فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1250

الجائعين، وكذا المساهمة في كل أعمال الخير والبر مما يعود نفعها على المسلمين. والناظر ألى تفاصيل حياته المتتابعة يلحظ هذا الأمر جيدًا، ويكفينا موقفه من قريش لما أعلن أبو ذر أسلامه أمامهم، فانهالوا عليه ضربًا، لولا أن تداركه العباس من بين أيديهم قائلًا: وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ غِفَارَ وَمَتْجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارَ، حتى أقلعوا عنه [758] . أنه بجانب نصرته لمظلومٍ رأى تكالب الجميع عليه، لم يغفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت