فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 1250

البعد الاقتصادي ولا المصلحة التجارية، فذكَّرهم بأن مصير تجارتهم ومرورهم متعلق بقبيلة غفار، التي بأمكانها أعاقتهم في أي وقت. أن هذا الموقف ينبئ عن زعامته ويكشف عن حكمته؛ ويلمح ألى عقله الاقتصادي، فمن خلاله تظهر جليًا النظرة الاستباقية أو الاستشرافية للمستقبل والحرص على مصلحة قومه وتجارتهم، والتي تمليها زعامة العباس رضي الله عنه. وكذا المصلحة الشخصية ولا منافاة بينهما، أنه بهذا الموقف يحمي تجارته ويحمي مصلحة قومه بجانب دفعه الظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت