الجاهلية. بل وحسب رواية ابن عساكر: كان أكثر بني هاشم مالًا في الجاهلية. [765] وكانت بنو هاشم تعرف له غناه وجوده، لدرجة أن أخاه أبا طالب استقرضه عشرة ألاف درهم ليقوم بواجب السقاية، فأقرضه العباس، وفي العام التالي لهذا استقرضه أربعة عشر ألف درهم فأقرضه العباس - مع عجزه عن سداد العشرة السابقة- شريطة أنه أن عجز عن الوفاء بها تنازل عن السقاية للعباس ليقوم بحقها [766] . وفي أنساب الأشراف أنه أقرضه في المرة الثانية خمسة عشر