فهرس الكتاب
الصفحة 774 من 1250
وَيَسْقِيهِ الْحَاجَّ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ حَتَّى يَنْقَضِيَ، فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَصَدْرِ الْأِسْلَامِ [768] . - ومن شواهد غناه كفالته لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما أمعر أبو طالب، واقترح النبي صلى الله عليه و أله و سلم عليه أن يأخذ أحد أولاده ليربيه، فأخذ العباس جعفرًا، ولم يزل معه حتى أسلم واستغنى عنه [769] . ولما أُسِر في بدرٍ، وكان قد خرج أليها مكرهًا، طالبه النبي صلى الله عليه و أله و سلم بأن يفدي نفسه وابني أخويه وحليفه؛ لعلم النبي صلى الله عليه و أله و سلم بغناه، ولما تعذر واجهه النبي صلى الله عليه و أله و سلم بما دار بينه وبين
حجم الخط: