وَيَغْفِرْ لَكُمْ [774] هَذَا خَيْرٌ مِمَّا أُخِذَ مِنِّي وَلَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِالْمَغْفِرَةِ» [775] . وهذا الشاهد من كواشف طبيعته الاقتصادية وحرصه على المال، ولا يضيره رضي الله عنه، طالما جمعه من حِل وأنفقه في حِل. ولما قدم وفد الداريين على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم منصرفه من تبوك وهم عشرة نفر .. فيهم هانئ بن حبيب، والذي أهدى لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم راوية خمر وأفراسًا وقباء مخوصًا [776] بالذهب، فقبل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم الأفراس والقباء، وأعطاه العباس بن عبد المطلب، فقال: ما أصنع