به؟ قال: انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيعه الديباج فتأخذ ثمنه، فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية ألاف درهم [777] . وقد يظن البعض أن عطاء النبي صلى الله عليه و أله و سلم للعباس ما هو ألا محاباة منه لعمه، وتقديمه في العطاء على من سبقه أسلامًا وهجرة، ونسي هؤلاء ما كان يقوم به العباس رضي الله عنه من سقاية ورفادة، وما كان يتحمله من مال كل عام، وما كان يقدمه بنفس راضية ويد سخية، وهذا ما أدركه النبي صلى الله عليه و أله و سلم، ولعل أعطيته للعباس رضي الله عنه بجانب كونها نوع تقدير ألا أنها مساهمة