من النبي صلى الله عليه و أله و سلم وعونًا للعباس في أعباء وتكاليف السقاية. ولما استخلف عمر، وفتح عليه الفتوح، جاءه مال، ففضل المهاجرِين والأنصار، ففرض لمن شهد بدرًا خمسة ألاف، خمسة ألاف، ولمن لم يشهدها وله سابقة أربعة ألاف، أربعة ألاف؛ وفرض للعباس اثني عشر ألفًا [778] . وفي الطبقات: أنه فرض للعباس في الديوان سبعة ألاف [779] وكل هذه الشواهد أحدى مرشحات سعة العباس وغناه وثرائه.