فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1250

عفته ورعايته للأخلاق: لم يكن العباس كريم النفس عفَّ اللسان سليم الطبع فحسب، بل كان حريصًا على أشاعة هذه القيم النبيلة في غيره، حيث كان من جملة المهام العظيمة التي اضطلع بها عمارة المسجد الحرام.

وتتمثل عمارته للمسجد في أنه كان لا يدع أحدًا يستب في المسجد الحرام ولا يقول فيه هجرًا. يحملهم على عمارته في الخير، لا يستطيعون لذلك امتناعًا؛ لأن قريشًا اجتمعوا وتعاقدوا على ذلك، وسلموا له ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت