فهرس الكتاب
الصفحة 799 من 1250
وكانوا له أعوانًا [792] .
وروى البلاذري بسنده عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: لَقَدْ جَاءَ الْأِسْلامُ وَأِنَّ جَفْنَةَ الْعَبَّاسِ لَتَدُورُ عَلَى فُقَرَاءِ بَنِي هَاشِمٍ وَأِنَّ سَوْطَهُ وَقِدَّهُ (قيده) مَعَهُ لِسُفَهَائِهِمْ، يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَيُوَ?دِّبُ السَّفِيهَ، وَقَالَ الزهري: هذا والله السّؤدد [793] .
وهذا الخلق لم يكن محدثًا في العباس رضي الله عنه بل شبَّ عليه وعرف به حتى في الجاهلية، ومن شواهد ذلك ما ذكر من موقفه ممن سرق الغزالين من الكعبة. وقصته تتلخص في أن جماعة من قريش كانوا في ليلة من
حجم الخط: