فهذه أحدى شواهد رعاية العباس للأخلاق وأخذه على أيدي الفجرة الفسقة حتى وأن كانوا من أهله وذويه، حيث مرَّ معنا أن أبا لهب كان ممن شارك في السرقة، وفي المعارف في ذكر أبي لهب: وهو سارق غزال الكعبة.
وكان الغزال من ذهب [795] . ومع هذا لم يتوان العباس عن الأخذ على يديه ومن معه.