ثباته رضي الله عنه: كان العباس رضي الله عنه ثابت النفس، هادئ الطبع، راسخًا رسوخ الجبال، لا تنل منه الحوادث، ولا تزعزعه النوائب مهما عظم أمرها واستطال خطرها.
ومن ذلك موقفه يوم وفاة النبي صلى الله عليه و أله و سلم، حين زلت كثير من الأقدام؛ لعظم المصاب بوفاة النبي صلى الله عليه و أله و سلم. وفي هذا اليوم ثبت العباس رضي الله عنه، وشرع في تثبيت من حوله قائلًا: