وَيُقَالُ: أِنَّهُ مَوْلَى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وهم فرق شتى مختلفة فيما بينها، وقد أوصلهم الأشعري في مقالاته ألى أحدى عشرة فرقة [899] . وجعلهم البغدادي خمْس عشرَة فرقة [900] .
فَمِنَ الْكَيْسَانِيَّةِ مَنْ يَدَّعِي أَنَّ عَلِيًّا نَصَّ عَلَى أِمَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ؛ لِأَنَّهُ دَفَعَ أِلَيْهِ الرَّايَةَ بِالْبَصْرَةِ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلِ الْحُسَيْنُ نَصَّ عَلَى أِمَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: أِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ حَيٌّ بِجِبَالِ رَضْوَى: أَسَدٌ عَنْ يَمِينِهِ وَنَمِرٌ عَنْ شِمَالِهِ يَحْفَظَانِهِ، يَأتِيهِ رِزْقُهُ