الْخلَافَة لَا تجوز أِلَّا فِي ولد الْعَبَّاس فَقَط على أَن الْخُلَفَاء من وَلَده وكل من لَهُ حَظّ من علم من غير الْخُلَفَاء مِنْهُم لَا يرضون بِهَذَا وَلَا يَقُولُونَ بِهِ لَكِن تِلْكَ الطَّائِفَة قَالَت: كَانَ الْعَبَّاس عاصب رَسُول الله صلى الله عليه و أله و سلم ووارثه، فَأِذا كَانَ ذَلِك كَذَلِك فقد ورث مَكَانَهُ [907] .
فالراوندية يرون أن أحق الناس بالأمامة بعد الرسول صلى الله عليه و أله و سلم العباس بن عبد المطلب؛ لأنه عمه ووارثه وعصبته، لقول الله عز و جل: {وَأُوْلُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [908] وأن الناس اغتصبوه حقه،