أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم نَصَّ عَلَى الْعَبَّاسِ بِعَيْنِهِ وَاسْمِهِ، وَأَعْلَنَ ذَلِكَ وَكَشَفَهُ وَصَرَّحَ بِهِ، وَأَنَّ الْأُمَّةَ جَحَدَتْ هَذَا النَّصَّ وَارْتَدَّتْ وَخَالَفَتْ أَمْرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و أله و سلم عِنَادًا. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: أِنَّ النَّصَّ عَلَى الْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ أِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ» يَعْنِي هُوَ نَصٌّ خَفِيٌّ [906] .
-وكان معتمدهم فيما ذهبوا أليه أنهم احتجوا بأن العباس كان عاصب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ووارثه. قالوا: فأذا كان ذلك كذلك، فقد ورث مكانه. قال ابن حزم في بيان معتمد قولهم: احْتج من ذهب أِلَى أَن