العباس بن عبد المطلب بعد النبي صلى الله عليه و أله و سلم نصًا من النبي صلى الله عليه و أله و سلم، واختلفوا فيما بينهم على طريقة النصِّ بين كونه ظاهرًا مشهرًا أو خفيًا. قال ابن حزم: وَقَالَتْ طَائِفَةٌ لَا تَجُوزُ الْخِلَافَةُ أِلَّا فِي وَلَدِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُمُ الرَّاوَنْدِيَّةُ [904] .
وفي شرح نهج البلاغة: وأما الراوندية فأنهم خصصوها بالعباس رحمه الله وولده من بين بطون قريش كلها [905] وهذا القول هو الذي ظهر في أيام المنصور والمهدي. وقال أبو يعلى: «وَاخْتَلَفَ الرَّاوَنْدِيَّةُ فَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أِلَى