فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1250

الصَّحَابِيِّ: فَذَهَبَ أَكْثَرُ أَصْحَابِنَا وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أِلَى أَنَّ الصَّحَابِيَّ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم، وَأِنْ لَمْ يَخْتَصَّ بِهِ اخْتِصَاصَ الْمَصْحُوبِ، وَلَا رَوَى عَنْهُ، وَلَا طَالَتْ مُدَّةُ صُحْبَتِهِ. وَذَهَبَ أخَرُونَ أِلَى أَنَّ الصَّحَابِيَّ أِنَّمَا يُطْلَقُ عَلَى مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و أله و سلم وَاخْتَصَّ بِهِ اخْتِصَاصَ الْمَصْحُوبِ، وَطَالَتْ مُدَّةُ صُحْبَتِهِ، وَأِنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ [956] . ومراد الأمدي بالأخرين، الأصوليين، فهم من ذهب ألى أن الصحابي هو من طالت مصاحبته للنبي صلى الله عليه و أله و سلم وملازمته له، حتى وأن لم يرو عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت