فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1250

ودارت معارك كلامية بينهم وبين المحدثين، وحفلت كتب الأصول والمصطلح بذكر فصول من هذا الاختلاف. على أن الأصوليين لم يحددوا مدة لتلك الصحبة كما جزم المالكي، ولم يخرجوا العباس منها، ولم يحصروا نصوص الثناء والمدح والفضل قرأنا وسنةً فيمن أسلم قبل الحديبية. وغاية ما فعلوه أنهم اشترطوا للصحبة مدة يثبت معها الأطلاق، وقد روي عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ في تحديد تلك المدة: أَنَّهُ كَانَ لَا يَعُدُّ الصَّحَابِيَّ أِلَّا مَنْ أَقَامَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و أله و سلم سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ، وَغَزَا مَعَهُ غَزْوَةً أَوْ غَزْوَتَيْنِ، وَكَأَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت