يعدو كونه نزعة شخصية وأمنية سرعان ما تلاشت، وفارق بين الأماني والواقع، فالأماني شيء والواقع شيء أخر، كما أن هذه الرواية قاطعة لأي نزاع حول الوصية من النبي صلى الله عليه و أله و سلم لعلي كما تدعي الأمامية، أو الوصية للعباس كما تدعي الراوندية. ويلحق بنفس الرد ما روي أن العباس بعد وفاة النبي صلى الله عليه و أله و سلم طلب من علي أن يبسط يده ليبايعه العباس بالخلافة. -أخرج ابن سعد في طبقاته: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ