البخاري السابقة، وأن كانت هذه الرواية تزيد عليها طلب العباس من علي أن يبسط يده ليبايعه، وهذه الزيادة لم يوردها البخاري في روايته، كما أن أسناد الرواية التي بين أيدينا تعتريه شبهة الانقطاع، فهي من مرويات الشعبي ويحتمل أن تكون من مراسيله، والشعبي وأن كان أدرك عليًا وصلَّى خلفه كما قال الذهبي [972] ألا أن في روايته عنه خلاف بين أهل العلم، وعليه فشبهة الأرسال محتملة، ومع أن مراسيله من أصح المرسلات، كما قَالَ الْعجلِيّ: مُرْسل الشّعبِيّ صَحِيح، وَلَا يكَاد يُرْسل، ألاَّ صَحِيحا [973] .