الصفحة 31 من 46

وَحُرُوفُهُ: (إمّا) ، و (أو) العاطفتان في أحد محاملهما [439] ، كقوله تعالى:"كونوا هودًا أو نصارى" [440] ، و (أمّا) الشرطيّة، نحو: أمّا زيدٌ فقائمٌ، وأمّا عمرٌو فجالسٌ، وليس لازمًا لها [441] .

ومنها المعيّة:

وَحُرُوفُهُ: (الواو) في باب المفعول معه، و (إلى) بمعنى (مع) على قول [442] ، كقوله تعالى:"إلى المرافق" [443] ، و (معْ) الساكنة العين على القول بحرفيّتها [444] .

ومنها النفي:

وَحُرُوفُهُ: (ما) ، و (لا) ، و (لات) ، و (إنْ) ، و (لم) ، و (لمّا) ، و (لن) ، و (ليس) على أنّها حرف [445] .

ومنها النهي: وَحَرْفُهُ: (لا) .

ومنها الأمر:

وحرفه: لامٌ مكسورةٌ داخلةٌ على المضارع جازمةٌ له، وبعض العرب يفتحها [446] ، وإذا تقدّمها واوٌ، أو فاءٌ، أو (ثمّ) [447] جازَ تسكينُها، كقوله تعالى:"ثمّ لْيقضوا" [448] ،"فَلْينظر" [449] ،"ولْيطوّفوا" [450] .

ومنها الشرط:

وَحُرُوفُهُ: (إنْ) ، و (إذما) [451] ، و (أمّا) ، وزاد بعضهم (لو) [452] ، و (لولا) [453] .

ومنها الزيادة:

وحروفها: (إنْ) ، و (أنْ) ، (لا) ] [454] ، و (ما) ، و (مِنْ) ، والباء، واللام، نحو: ما إنْ زيدٌ قائمٌ، وكقوله عزَّ وجلَّ:"فلمّا أنْ جاءَ البشيرُ" [455] ،"ما مَنَعَكَ أنْ لا تَسْجُدَ" [456] ،"فَبِمَا نَقْضِهم" [457] ،"مالكُمْ مِنْ إلهٍ غَيْرُهُ" [458] ،"وما ربُّك بِغافِلٍ" [459] ،"إلا أنّهم ليأكلون" [460] بفتح أنّ [461] .

ومنها التأنيث: وَحُرُوفُهُ: التاء، والألف المقصورة، أو الممدودة.

ومنها التأكيد: وَحُرُوفُهُ: (إنّ) ، و (أنّ) ، واللام، والنون شديدةً وخفيفةً، كقوله تعالى:"ليسجننّ وليكوننْ" [462] .

ومنها الندبة: وَحَرْفُهُ الألف، نحو: وازيداه، والهاء التي تلحقه للوقف.

ومنها الخطاب: وحرفاه: الكاف في نحو: ذلك، وفي النَّجَاكَ [463] ، وفي نحو: أرأيتَكَ، أبْصِرْكَ زيدًا، وفروعها، والثاني: أنت.

ومنها التعجب: وحرفاه: لام الجرّ، نحو: يا لَلْعَجَبِ، ويلزمها في القَسَمِ [464] ، والنافية، ولا يلزمها.

[439] انظر: (ص: 71، 73) .

[440] البقرة: 135.

[441] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.

[442] انظر: (ص: 31)

[443] المائدة: 6.

[444] قاله أبو جعفر النحّاس، وزعم أنّ الإجماع منعقدٌ عليه. انظر: إعراب القرآن له: 1/140، شرح القصائد التسع المشهورات 118، شرح التسهيل 2/241- 242، الجنى الداني 311، المغني 439.

[445] انظر: (ص: 66) .

[446] هي لغة بني سليم. انظر: معاني القرآن للفراء 1/285، تسهيل الفوائد 235، الجنى الداني 154، المغني 394.

[447] ذكر الزجّاجيّ أنّ البصريّين لا يجيزون إسكان اللام مع (ثمّ) . انظر: اللامات 93، الجنى الداني 154.

[448] الحجّ 29.

[449] الكهف 19، الحجّ 15، عبس 24، الطارق 5.

[450] الحجّ 29.

[451] في المخطوطة: (إذا) ، والتصويب من (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292) .

[452] ذكره كثيرٌ من النحويّين. (الجنى الداني 295) .

[453] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.

[454] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.

[455] يوسف 96.

[456] الأعراف 12.

[457] النساء 155، المائدة 13.

[458] الأعراف 59، 65، 73، 85، هود 50، 61، 84، المؤمنون 23، 32.

[459] الأنعام 132، هود 123، النمل 93.

[460] الفرقان 20.

[461] قراءة سعيد بن جبير. انظر: التبيان في إعراب القرآن 2/983، البحر المحيط 8/94، شرح الكافية للرضيّ 2/356، المغني 307.

[462] يوسف 32.

[463] في القاموس المحيط 1723: (النجاءكَ، النجاءكَ، ويُقصران، أي: أسْرِعْ، أسْرِعْ) . وانظر: الجنى الداني 141.

[464] أي: يلزم اللامَ معنى التعجّب في القسم، انظر: (الجنى الداني 144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت