ع -99 - طلحة بن نافع، القرشي مولاهم، أبو سفيان الواسطي، ويقال: المكي، الإسكاف.
قال سعيد وسفيان بن عيينة: حديثه عن جابر إنَّما هي صحيفة.
وقال يحيى بن معين: لا شيء.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعتُ أبا زرعة يقول: روى عنه الناس. فقيل (له) [1] : أبو الزبير أحبّ إليك أو أبو سفيان؟ قال: أبو الزبير أشهر. فعاوَدَهُ بعض من حضر فيه. فقال: أيريد أن (أقول) [2] هو ثقة؟ الثقة: شعبة وسفيان.
وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحبّ إليَّ منه.
وقال /
ص 54
ابن المديني: كانوا يُضعِّفونه في حديثه.
وقال عبد الحق: لا يُحتج بحديثه عندهم.
وقال أبو الحسين بن القطَّان: أبو [3] سفيان عن جابر حدَّث من كتاب مَن لم يسمعه منه.
وقال أحمد: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: لا بأس به. روى عنه الأعمش أحاديث مستقيمة.
روى له البخاري مقرونًا بغيره، واحتج به مسلم.
ص 55
[1] ما بين قوسين لا يوجد في المطبوع.
[2] ما بين قوسين في المطبوع: (يقول) .
[3] في المطبوع: (أن) .