خ -466 - موسى بن مسعود، أبو حذيفة، النَّهْدي البصري.
قال أحمد: أبو حذيفة شِبْهُ لا شيء، وقد كتبتُ عنه. وقال مرة: هو من أهل الصدق.
وقال بندار: ضعيف الحديث، كتبت عنه كثيرًا، ثم تركته.
وقال الترمذي: يُضعف في الحديث. /
ص 193
وقال الفلاس: لا يحدث عنه من يبصر الحديث.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الجوزجاني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: (كأن) [1] سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي يحدث عنه الناس.
وقال ابن حزم: ضعيف، يُصحِّف، كثير الخطأ.
وقال يحيى بن معين: لم يكن من أهل الكذب. قيل له: إنَّ بندارًا يقع فيه؟! قال: هو خير من بندار، ومن ملء الأرض مثله.
وقال أبو حاتم: صدوق، معروف بالثوري، ولكن كان يصحف.
وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وقال: يخطئ.
روى عنه البخاري.
ص 194
[1] لعلها: (كأن) ، في المطبوع: (كان) بدون همزة.