خ -274 - علي بن أبي هاشم، واسمه عبيد الله بن طِبْراخ البغدادي.
قال أبو حاتم: ما عَلِمته إلا صدوقًا، ترك الناس حديثه؛ لأنه كان يتوقف في القرآن [1] .
وقال الأزدي: ضعَّفوه جدًا.
روى له البخاري.
ص 124
[1] على هامش المخطوط هذا النص: (يعني لا يقول إنه قديم، مثل أهل الحق. ولا مُحدَث مخلوق، مثل المعتزلة. ويقال له: المتوقف. وقد كان الذهلي أبعد عن حلقة درسه الإمامَ البخاريَّ. لقوله لفظه مخلوق، ولام مُسلِمًا لعدم انقطاعه عن مجلس البخاري، حتى أظن أنَّه أَمر مُسلمًا بانقطاعه عن مجلسه لعدم انقطاعه عن مجلس البخاري، فانقطع مسلم حينًا عن مجلسه، ثم رجع، ولم ينقطع عن مجلس البخاري) .