ع -304 - عمرو بن مُرَّة بن عبد الله الجَمَلي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى.
قال أبو حاتم: صدوق، ثقة، كان يرى الإرجاء.
وقال مغيرة: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الإرجاء، فتهافت الناس فيه.
ووثقه أيضًا يحيى بن معين، وغيره.
وقال الأعمش: كان مأمونًا على ما عنده.
وقال شعبة: كان أكثرهم علمًا.
وقال: ما رأيت أحدًا من أصحاب الحديث إلا يدلس، إلا عبد الله بن عون وعمرو بن مرة.
وقال: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له.
وقال عبد الملك بن ميسرة: إني لأحسبه خير أهل الأرض.
قال إمام الصناعة /
ص 135
عبد الرحمن بن مهدي: أربعة (بالكوفة) [1] لا يُختلف في حديثهم فمن اختلف عليهم فهو يخطئ، منهم: عمرو بن مرة.
وقال مسعر: كان من معادن الصدق.
روى له الشيخان.
ص 136
[1] ما بين قوسين لا يوجد في المطبوع.