فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 596

م -213 - عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري المدني.

روى عن جابر قال: قال عمر: قبّلت، وأنا صائم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيت لو تمضمضت وأنت صائم؟ قال: لا بأس. قال: فَمَهْ!» .

قال النسائي: هذا منكر.

قال الذهبي: رواه بُكير بن الأشج، وهو مأمون، عن عبد الملك وقد روى عنه غير واحد، فلا أدري ممن هذا.

قلت: لا عبرة بهذا، فقد وثقه العجلي، وابن حبان.

ونقل ابن القطان عن عبد الحق: (ابن أبي) [1] حاتم لم يذكر أحدًا روى عنه إلا ربيعة بن أبي عبد الرحمن. قال ابن القطان: فهو عنده مجهول الحال، وذلك لأنه لم يرو راويًا [2] عنه غير ربيعة، وقد أهمل من ذكر الجرح والتعديل كل من لم يذكر فيهم ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، فهم (مجهولو) [3] الأحوال، بيَّن ذلك عن نفسه في أول كتاب. واعترض عليه والدي بأنَّ هذا النقل عن عبد الحق ليس بصحيح، وإنَّما نقل عبد الحق عن ابن أبي حاتم أنَّه لم يذكر أحدًا روى عنه إلا بكير بن الأشج وربيعة.

وقال النسائي: ليس به بأس.

روى له مسلم.

ص 97

[1] في المطبوع: (أن أبي) .

[2] في المطبوع: (روايا) .

[3] في المطبوع: (مجهولوا) ، بزيادة ألف التفريق. ولعل الصواب أنها جمع مذكر سالم، فلا يصح إضافة الألف إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت