ع -66 - بُريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو بُردة الكوفي.
قال أبو حاتم: ليس بالمتين، يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس بذاك القوي. وقال أيضًا: ليس به بأس.
وقال الفلاس: لم أسمع يحيى، ولا عبد الرحمن يُحدثان عن سفيان عنه بشيء قط.
وقال أحمد: يروي مناكير، وطلحة بن يحيى أحبّ إليَّ منه.
ووثقه يحيى بن معين، والعجلي.
وقال أبو أحمد ابن عدي: صدوق، وأرجو أن لا يكون به بأس.
قلت: أما قول أبي حاتم والنسائي؛ فكلام ليس، وهو غير مفسر.
وأما قول الفلاس؛ فالجواب عنه: أنه يحتمل أنهما تركا الحديث عنه لعارض آخر، ولو علم أنه للضعف، فهذا غير مفسر.
وأما قول أحمد؛ فلا يقدح؛ لأن رواية المناكير لا تقدح في الثقة.
روى له البخاري، ومسلم.
ص 32