م -214 - عبد الملك بن أبي سفيان العرزمي الكوفي.
قال وكيع: سمعت شعبة يقول: لو روى عبد الملك حديثًا آخر مثل حديث الشفعة لطرحت حديثه. وكذلك قال يحيى القطان.
وقال أحمد: حديثه في الشفعة منكر، وهو ثقة. [1]
قال أبو داود: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: ثقة. قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة، إلا أنَّه رفع أحاديث عن عطاء.
وقال [2] أمية بن خالد: قلت لشعبة: مالَكَ لا تُحدث عن عبد الملك بن أبي سفيان؟ قال: تركت حديثه. قلت: تحدث عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وتدع عبد الملك، وقد كان حسن الحديث؟ قال: من حُسنها فررت.
قال الخطيب: أساء شعبة في اختياره.
وقال ابن حزم: ساقط.
قلت: وهذه عبارة مردودة لم يقلها أحد.
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: ضعيف.
وقال أبو زرعة، وعثمان بن سعيد، عن يحيى: ثقة. [3]
ووثقه أيضًا ابن عمار، والعجلي، والفسوي، والنسائي، وابن القطان.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان شعبة يَعجب من حفظ عبد الملك.
وقال سفيان: حفاظ الناس فذكر ثلاثة ذكر عبد الملك منهم.
وسئل عنه ابن المبارك فقال: ميزان.
استشهد به البخاري، وروى له مسلم. /
ص 97
ص 98
[1] يوجد كلام مضروب عليه.
[2] يوجد كلام مضروب عليه: (شعبة) .
[3] يوجد كلام مضروب عليه: (ووثقه أيضًا أحمد) .