ع -295 - عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجُمَحِي مولاهم.
نسب إلى التشيع.
قال صاحب «الميزان» : ما قيل عنه من التشيع؛ فباطل.
وقال معمر: كان عمرو بن دينار إذا جاءه الرجل يتعلم لنفسه؛ انقبض عنه، فإذا جاء يمازجه ويذاكره؛ انبسط إليه.
وقال ابن معين: لم يسمع من البراء بن عازب، ولا من سليمان اليشكري.
وقال أبو زرعة: لم يسمع /
ص 131
من أبي هريرة.
وقال البخاري: لم يسمع من ابن عباس حديث قضى باليمين مع الشاهد.
قلت: وقد أخرجه مسلم من طريقه.
وقال الحاكم أبو عبد الله في «علوم الحديث» : عامة أحاديث عمرو بن دينار عن الصحابة غير مسموعة.
قال الحافظ صلاح الدين العلائي: وهذا مجازفة منه.
وقال أحمد: كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدًا لا الحكم ولا غيره، يعني: في الثبت.
وقال ابن أبي نَجِيح: ما كان عندنا أفقه، ولا أعلم من عمرو بن دينار.
وقال ابن عيينة: ثنا عمرو بن دينار وكان ثقة ثقة ثقة. وقال أيضًا: كان أعلم أهل مكة. [1]
وقال القطان، وأحمد بن حنبل: عمرو بن دينار أثبت من قتادة.
ووثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي.
روى له الشيخان.
ص 132
[1] يوجد كلام في المخطوط مضروب عليه.