فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 596

-355 - محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر، المخزومي مولاهم، المدني، أحد الأئمة الأعلام.

قال هشام بن عروة: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط.

قال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق؟ فقال: ولِمَ ينكر هشام؟ لعله جاء فاستأذن عليها، فأذنت له. أحسبه قال: ولم يعلم.

وقال مالك بن أنس: دجال من الدجاجلة.

وقال أحمد: هو كثير التدليس جدًا. قيل له: فإذا قال: أخبرني وحدثني؛ فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف. فقيل له: أَرَوى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا.

وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد: ليس بحجة.

وقال النسائي، وغيره: ليس بالقوي.

وقال الدارقطني: لا يحتج به.

وقال أبو بكر الخطيب: أَمْسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأشياء، منها: أنَّه يتشيع، ونُسب إلى القدر، ويدلس في حديثه. فأمَّا الصدق؛ فليس /

ص 155

بمدفوع منه. انتهى.

واختلف كلام ابن معين فيه فوثقه مرة، وضعفه أخرى.

وقد وثقه غير واحد من الأئمة.

قال ابن عيينة: ما رأيت أحدًا يتهم ابن إسحاق.

وقال البخاري: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديثه.

وقال شعبة: محمد بن إسحاق أمير المحدثين بحفظه.

وقال البخاري: احتمله أحمد، ويحيى بن معين، وعامة أهل العلم.

وقال العجلي: ثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه.

وقال ابن نمير: إذا حدَّث عمَّن سمع منه من المعروفين؛ فهو حسن الحديث صدوق.

وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح. قيل له بكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرفه. قيل له: فكلام هشام؟ قال: الذي قاله هشام ليس بحجة.

وقال ابن عدي: ولم يختلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به.

استشهد به البخاري في «الصحيح» ، يروي له مسلم في المتابعات.

ص 156

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت