م -267 - علي بن زيد بن جُدعان، القرشي التَّيمي، أبو الحسن البصري، أصله من مكة.
قال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة يضعفه.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عنه.
قال أحمد: ليس بالقوي. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف الحديث [1] .
وضعفه أيضًا يحيى بن معين.
وقال محمد بن سعد: فيه ضعف، ولا يحتج به.
وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي. وقال مرة: كان يتشيع، لا بأس به.
وقال الجوزجاني: واهي الحديث، ضعيف، وفيه ميل عن القصد، لا يحتج بحديثه.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به.
وقال الترمذي: صدوق، إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
وقال الدارقطني: أنا أقف فيه، لا يزال عندي فيه لِين.
وقال ابن عدي: لم أر أحدًا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه، وكان يغلي في التشيع في جملة أهل البصرة، ومع ضعفه يكتب حديثه.
ونسبه شعبة إلى الاختلاط، وأنكر ذلك يحيى بن معين.
وقال يزيد بن زُريع: كان رافضيًا.
وقال الفسوي: اختلط في كبره. انتهى.
وكان فقيهًا، عالمًا، عابدًا، قيل إنه كان يحيي الليل.
وقال منصور بن زاذان: لما مات /
ص 121
الحسن البصري قلنا لعلي بن زيد: اجلس مجلسه.
وقال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن علي بن زيد كان لا يحفظ؟ قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالسه وجوه الناس.
روى له مسلم مقرونًا بثابت البناني.
ص 122
[1] في المطبوع لا توجد كلمة: (الحديث) .