م -208 - عبد الكريم بن أبي المُخَارِق واسمه قيس، وقيل: طارق المعلِّم، أبو أمية المكي البصري، نزيل مكة.
قال الترمذي: هو ضعيف عند أهل الحديث، ضعَّفه أيوب السَّختياني، وتكلم فيه.
وقال الفلاس: كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه.
وقال أحمد: كان ابن عيينة يستضعفه، وهو ضعيف.
وضعفه أيضًا ابن معين.
وقال ابن عدي: والضعف بيّن على كل ما يرويه.
وقال النسائي، والدارقطني: متروك.
قال ابن عبد البر: لا يختلفون في ضعفه.
وكذلك قال عبد الحق: ضعيف عند الجميع.
قلت: ونسبه إلى الإرجاء أحمد وأبو داود.
واعتذر مالك من الرواية عنه. وقال: غرَّني بكثرة بكائه في المسجد.
على أنَّه لم يُخرج عنه إلا الثابت من غير طريقه، وما علمت من مشّى حاله بوجه. لكن قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد الأصيلي بيّن مسلم جرحه في صدر كتابه، وأما البخاري؛ فلم يُنَبه من أمره على شيء يدل على أنه عنده على الاحتمال؛ لأنه قد قال في «التاريخ» : كل من لم أُبيّن فيه جرحه [1] ؛ فهو على الاحتمال، وإذا قلتُ: فيه نظر، فلا يحتمل.
وقال الذهبي: أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح. [2]
ص 95
[1] في المطبوع: (جرحًا) .
[2] في المطبوع بزيادة: (روى له مسلم) .