فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 342

والشافعي رضي الله عنه , تفرع من هاشميَّيْن , بني هاشم بن المطلب , وهاشم ابن عبد مناف , والهاشم الأعلى والهاشم الأدنى , وذلك أن أمه فاطمة بنت عبيد الله ابن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه , وعبيد الله , هو الذي أخرج الشافعي معه إلى صنعاء , وأدَبه وحضّه على طلب (1) العلم.

قال يونس بن عبد الأعلى لا أرى هاشميًا ولدته هاشمية , إلا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه - فإن أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم - والشافعي فإن أمه بنت عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.

ومن الرواة من رهط الشافعي جماعة أذكر بعضهم , فمنهم:

السائب بن عُبيد بن عبد يزيد (3) , وعبد الله بن السائب (4) أخو شافع (5) , ورُكانة (6) [102] بن عبد يزيد , هو المطلق امرأته سُهَيْمة (7) البتّه , والمصارع لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الشاء , فصرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1) في ح: تعلم.

(2) هو أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان الصدفي المصري الفقيه المقرئ , من تلاميذ الإمام الشافعي , وإليه انتهت رياسة العلم بديار مصر , ولد سنة 170 وتوفي سنة 264 هـ (السبكي 1: 279) .

(3) ترجمته في الإصابة 2: 10.

(4) ترجمته في الإصابة 2: 314.

(5) ترجمته في الإصابة 2: 134.

(6) ترجمته في الإصابة 1: 520.

(7) سُهَيْمة بنت عمير (أو عويمر) المزنية , طلقها زوجها ركانة بالمدينة البتّة. فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أردت بها؟. يستخبره عن نيته في ذلك.

فقال: أردت واحدة , فردها عليه النبي صلى الله عليه وسلم على تطليقتين (الإصابة 4: 377 والإستيعاب 183 و 740) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت