فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 342

خمس وعشرين وخمسمائة , ومات سنة اثنتين وسبعين , وكان ورعًا زاهدًا شاعرًا مفلقًا , وله من قصيدة يمدح بها عبد النبي (1) قوله [156] :

وضَحَت شموس الحق بعد أفوله ورست هنالك قاعداتُ أصولِه

وتألَقت منه الرياض وفُتّحت أكمامُها بالنُّور بعد ذبولِه

واختال ثانِيَ عطفِهِ متسربلًا حلل البهاء يجر فضل ذيوله (2)

أحيا الإمامُ ذماءَه بسيوفه ورماحه وبِرَجْلِه وخيوله

وقيل: إنه لما أراد نِساخة إحياء علوم الدين للغزالي , وعزّ عليه العفص , مدح شجر الكِلْبلاب (3) حين صنع منه مدادًا فقال فيه:

قولا لإبّ ولذى جِبلةٍ إن منَعا الحبر وشَحَّا بِهِ

فإنَّ في وادي شواحِطِنا (4) بحرًا غزيرًا من كلبلابِهِ (3)

ومنهم: عبد الله وأخوه أحمد , ابنا محمد بن علي بن (محمد بن علي بن) (5) إسماعيل العمراني. مات في يوم الجمعة في شهر جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة في ضراس , وهو فيها يدرس , وقبره هناك (6) .

ومنهم: الفقيه الفاضل , محمد بن عيسى بن سالم الميتمي (7) , ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة (8) .

(1) هو عبد النبي بن مهدي. (سبق التعريف به) .

(2) هذا البيت زيادة في ح وع.

(3) كذا في السلوك , وفي ح: الكمليلات , وفي ع: الكلاب ....

(4) في السلوك: قد أنبت الله في شواحطنا.

(5) تكملة من ح وع وب.

(6) في ح وع: وقبر هنالك.

(7) ترجم له الجندي لوحة 132.

(8) في ع: 523 (هكذا بالأرقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت