في وجهه , فاستشعر (1) منها , فارتحل إلى الحكيم بذي جِبلة , فرأى ليلة قدومه , إليها (السيد) (2) عيس بن مريم (صلى الله على نبينا وعليه وسلم) (2) فقال: يا روح الله , إمسح على وجهي , وادع الله لي , ففعل. فلما قام من آخر ليلته , وأمرّ الماء على وجهه , وجد فيه خفه وأحسّ عافيه , فاستبشر بصدق رؤياه , فلما أسفر نظر في المرآه , فإذا وجهه قد صح وأنار , فحمد الله تعالى , ورجع إلى منزله , قد عافاه الحكيم العليم.
وأخبرني غير واحد: أنه لما تزوج بنت الإمام , يحيى بن أبي الخير الأولى , ماتت معه نفاسًا (3) , ثم تزوج الأخرى , فلما حملت , رأى النبي صلى الله عليه وسلم , فبشره أنها تخلص (4) من نفاسها , وأمره أن يسمي ولده الأول منها محمدًا الجسيم ورأى في الثاني أن يسميه إسماعيل , فهي أسماؤهما , ولد الجسيم سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة (( 5 وميلاد أخيه إسماعيل سنة خمس وخمسين وخمسمائة 5 ) ).
ومنهم: أخوه سليمان عبد الله السَّري (6) بن محمد بن إسحاق , ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة , جمع بين القراءات والفقه والزهد [160] .
ومنهم: أحمد بن إسماعيل بن الحسين المأربي (7) , فقيه دَلاَل ونواحيها الآن. ولد سنة ... (8) .
(1) في ع: فاستشنع.
(2) زيادة من ع.
(3) في ب: نفساء.
(4) في ب: بأنها تتخلص.
(5 - 5) هذه العبارة في جميع النسخ كانت بعد سطرين بعد قوله: «جمع بين القراءات والفقه والزهد» . وسياق الكلام يقتضي اثباتها في هذا الموضع.
(6) ترجم له الجندي لوحة 139.
(7) في ح وع: المازني (تصحيف) وترجم له الجندي لوحة 139.
(8) بياض بالأصول.