فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 342

فصل

ثم غلب على مكة حرسها الله تعالى (واليمن) (1) ومصر والعراقين والمدينة , أبو خبيب عبد الله بن الزيبر (2) بن العوام بن خويلد , وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة , فكبَّر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لولادته (3) , وقتل بمكة سنة خمسة وسبعين (4) , وسمع عبد الله بن عمر (5) تكبير أهل الشام على قتله , فقال: الذين كبروا على مولده خير من الذين كبروا على قتله (6) .

قال أبو إسحاق الشيرازي: وبويع على الخلافة , ولا يبايع على الخلافة إلا فقيهًا مجتهدًا (6) .

استعملَ ابن الزبير على اليمن , الضحاك (7) بن فيروز (سنة) (1) , ثم عزله.

(1) تكملة من ح.

(2) بويع بالخلافة عقب موت يزيد بن معاوية سنة 64 هـ. وقيل سنة 65 هـ.

وكانت خلافته تسع سنين , وقتله الحجاج بن يوسف الثقفي سنة 73 هـ (الإصابة 2: 308) .

(3) في ع زيادة في هذا الموضع نصها «وقد كانوا زعموا أن اليهود قد سحرتهم فلا يولد لهم ولد» .

(4) الصواب أنه قتل سنة 73 هـ كما في جميع المصادر.

(5) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب (ترجمته في الإصابة 2: 347) .

(6) هذا النص في طبقات الفقهاء للشيرازي ص 20.

(7) الضحاك بن فيروز الديلمي: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسُن إسلامه , وهو آخر من ولي اليمن لمعاوية , وهو معدود في تابعي أهل اليمن (تهذيب التهذيب 4: 448 وثغر عدن 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت