ثم التقاه والده إلى سفل المنبر , وقال: هل أنكر الإخوان من هذا شيء؟
(وقال: والله إن ولدي هذا لعالم زمانه , ولكن أخمله زمان السوء(1 ) ) .
ومات رحمه الله ليلة الأربعاء من شهر ربيع سنة سبع وثمانين وخمسمائة , وبه تفقه ولداه محمد وأسعد وغيرهما , ولد محمد سنة ست وأربعين وخمسمائة , (وولي محمد قضاء عدن , وروى عنه جماعة كثيرة في عدن , وكان فقيها ً حافظًا ومحمودًا , مات سنة ....(1 ) ) .
ومنهم: خال ولده , صهره وابن عمه , عثمان (2) بن أسعد بن عثمان (ابن سعد ابن عبد الله بن محمد بن موسى(1 ) ) بن عمران. ولد سنة تسع وتسعين (3) وأربعمائة , قيل في تأريخه , وهي وقعة زبيد الأولى , ومات رحمه الله في مَصْنُعة سَيْر سنة سبع وسبعين وخمسمائة , وكان يُصلي بسُبع القرآن في كل ليلة في أكثر أحواله , وعنه أروى «رحلة معاذ» عن الشيخ الحافظ علي بن أبي بكر بن حِمْيَر.
ومنهم: ابن عمه , مسلم (4) بن أسعد , ولد سنة .... ومات سنة .... (5) , وله كتب موقوفة بيد القاضي طاهر بن يحيى.
ومنهم: الفقيهان: عبد الله وعلي , ابنا عمر التِّباعي (6) درس (7) على عبد الله
(1) تكملة من ح وب.
(2) ترجم له الجندي في السلوك لوحة 136.
(3) في ح وب: وسبعين.
(4) ترجم له الجندي لوحة 136.
(5) بياض بالأصول.
(6) في ح وب: التباعيان.
(7) من هنا إلى آخر السطر السابع في الصفحة التالية ساقط من ح وب , وسيكرر بعضه فيما بعد ص 192.