فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 342

فاقتطعه متعمدًا , أو على أمر لم يكن , وقد كان متعمدًا لذلك. فأجاب فيها: أن ليس عليه [154] إلا الكفارة (1) فقط. وخالفه فيها الفقيه محمد بن أحمد بن عمر , فتنازعا في ذلك , فيقال أن الفقيه أجاز أصحابه كلهم دونه , ولهذا الفقيه قصائد في الزهد وغيره.

فمن قصيدة له قوله:

ألا لصُ عقلي في التشاغل سارق ُ وقد جاءني بالنعى في النوم طارقُ

أتى منذرًا لي بارقُ الموت منذرًا (3) وكل سحاب ممطر فيه بارق

وله أيضًا:

أترجو وقد جاوزت ستين حجةً لّذاذةَ عيشٍ إن ذاك من الجهلِ

يُريك الهوى أن القُوى فيك كالقُوى بمقتبلٍ غضّ الشبيبة أو كهلِ

وله أيضًا أيام هُدمت أب:

خليلي من ذا (في الدنا) (4) عيشه طابا فلا تحزنا إن ناب إبّ الذي نابا

فأدم في الفردوس ما طاب عيشه ولا طاب في الدنيا وإن كان قد تابا

وتفقه به ابنه إسماعيل بن أحمد , ومحمد بن علي بن أسعد (5) المخائي (6) وغيرهما.

ومنهم: شيخي الفقيه الزاهد الورع علي بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله ولد في

(1) في ع: كفارة اليمين.

(2) في ح: أنا مذ بدالي.

(3) في ح وع: موهنا.

(4) ساقطة من الأصل وح. ومكانها في ع: الذي.

(5) في ح وب: سعيد.

(6) ساقطة من ح. وهي في ع: البخاري (تصحيف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت