فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 342

وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوم الخميس (وما يوم الخميس) (1) اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه , فقال: إيتوني أكتُبُ لكم كتابًا لن تضلوا بعده أبدًا فتنازعوا , ولا ينبغي عند نبي تنازع , يقال: ما شأنه , أَهُجِرَ؟ (استفهموه(2 ) ) فذهبوا يردون (3) عليه. فقال: دعوني , فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه , وأوصاهم بثلاث. قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب , وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم , وسكت عن الثالثة , أو نسيها الراوي.

وعن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت تقول: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأَخَذَتْهُ بُحَّة , فكان يقول في مرضه ,في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم (من النبيين(4) ونهى أن يُتَخذ قبره مسجدًا , وقال: لعن الله اليهود والنصارى أتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مما (5) صنعوا (6) .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الإثنين , وأبو بكر يصلي بهم , لم يفاجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم , قد كشف ستر حجرة عائشة , فنظر إليهم وهم صفوف في الصلاة , ثم تبسم يضحك , فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف , وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم , يريد أن يخرج إلى الصلاة , فقال أنس: وهمّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم , فرحًا برسول الله صلى الله عليه وسلم , فأشار إليهم بيده

(1) العيني على البخاري 8: 439.

(2) ساقطة من الأصل.

(3) كذا في الأصول والعيني. وفي ابن الأثير 2: 217 وفي الذهبي: يعيدون.

(4) تكملة من ح. والحديث في العيني على البخاري 8: 442 , والذهبي 1: 314.

(5) في ح و ع والبخاري: ما صنعوا.

(6) العيني على البخاري: 2: 375 و 8: 448.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت