فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 342

أطابت أنفسكم أن تَحْثُوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب , خرَّجه البخاري (1) . فغسل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه , رسول الله صلى الله عليه وسلم في قميصه (الذي مات فيه(2 ) ) يصب عليه الماء من فوق القميص , وكُفِنَ في ثلاثة أثواب يمانية بيض سَحولية , من كُرسِفٍ , ليس فيها قميص ولا عمامة , أورده البخاري عن عائشة.

قال ابن الصبَّاغ (3) سحول بفتح السين مدينة بناحية اليمن , يُعمل فيها الثياب والسُحول: بضم السين هي الثياب الشديدة البياض.

وروى أبو عبيد الهروي, أن النبي صلى الله عليه وسلم , كفن في ثوبين صُحاريين وصلى الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجًا فوجا , ودُفن في بيت عائشة رضي الله عنها , في الموضع (4) الذي مات فيه (5) .

وروي أن عليًا والعباس وأسامة أدخلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم القبر (وكان القبر(6 ) ) ملحودًا.

(1) العيني على البخاري 8: 452.

(2) تكملة من ع.

(3) هو أبو نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر المشهور بابن الصباغ , من كبار فقهاء الشافعية. توفي سنة 477 هـ. وله من الكتب: الشامل , والكامل , وعدة العالم , والطريق السالم , وكفاية السائل , والفتاوى , ترجم له السبكي ترجمة مطولة في طبقات الشافعية 3: 230 - 237.

(4) في ح: بموضعه.

(5) في نسخة ح زيادة بعد ذلك نصها: «وهكذا الأنبياء لا يدفنون إلا في الموضع الذي ماتوا فيه , ويخيرون عند الموت بين اللقاء والبقاء»

(6) تكملة من ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت