فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 342

فقال له فيروز الديلمي (1) : ما عندنا قتال فاستر شأنك (2) , فتجهز عبيد الله وخرج هاربًا , واستخلف عمرو بن أراكة الثقفي (3) على صنعاء , وخلف ابنيه معه على صنعاء , حسنًا وحسينًا (4) صغيرين , في كفالة امرأة عابدة تسمى أم سعيد ابنة بُزُرْج (5) وعليها نزل وَبَر بن يُحَنّس رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقتل بُسر بن أبي أرطاة عمرو بن أراكة , وذبح ابني عبيد الله على باب المصراع (6) . ويقال:

(1) ويقال ابن الديلمي. من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن , وهو الذي قتل الأسود العنسي الكذاب الذي ادعى النبوة (الإستيعاب 2: 520 والإصابة 3: 210)

(2) كذا في السلوك لوحة 52. وفي قرة العيون 6: فاحترز في نفسك. وفي الإنباء 13: ما عندنا نصرة فاحترز على نفسك.

(3) عمرو بن أراكة - أو ابن أبي أراكة - ذكره البخاري في الصحابة , (الإصابة 2: 522) . وفي الإستيعاب 2: 445 أن الذي استخلفه عبيد الله بن العباس هو عبد الله بن عبد المدان الحارثي.

(4) الذي عليه أكثر المصادر أنهما: عبد الرحمن وقثم , وبعضها يذكر أن في اسميهما خلاف , وأنهما حسنًا وحسينًا. ويقال عبد الرحمن وقثم كما في السلوك 52 والإنباء 15 (وانظر تفاصيل مقتليهما في الأغاني 15: 44 - 48) .

(5) أم سعيد البزرجية , زوجة دادويه الفارسي , وبنت النعمان بن بزرج , وأخت عبد الرحمن بن بزرج - مولى أم حبيبة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم - وهم من أبناء الفرس في اليمن , نزل عليها «وبر بن يحنس» عندما قدم صنعاء في الكنيسة التي بباب صنعاء من نحو القبلة , فقرأ عليها «وبر» القرآن فأسلمت هي واخواتها وأخيها عبد الرحمن , وحسن إسلامهم , وكانت أول من أسلم باليمن (تأريخ صنعاء للرازي 42 والإصابة 3: 585 ضمن ترجمة أبيها النعمان.

(6) في الإنباء 13: «المصرع سمي بذلك لأنه صُرع فيه الولدين , وقد بني عليهما مسجدًا يُعرف بمسجد الشهيدين»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت