فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 342

ثم عمل مروان بن محمد بن يوسف على الجَنَد وصنعاء [42] وحضرموت.

وهذه نكته بينه في معرفة أحوال اليمن في صدر الإسلام وأيام الصحابة , وأكثر ما يتفقه به أهل اليمن في صدر الإسلام وما بعده , إلى وقت ظهور تصانيف الشافعية بفقهاء مكة والمدينة.

وهذ ما في المائة الأولى من سني الهجرة , فخذ هاهنا (رحمك الله) (1) تنبيهًا على فقهاء التابعين في اليمن في المائة الثانية على ترتيبهم إن شاء الله تعالى , وبه الثقه والإعانة وما توفيقي إلا بالله.

(1) زيادة في ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت