الْكَذِبَ، وَالشِّنْظِيرُ الْفَحَّاشُ».أخرجه مسلم [1] .
1 -عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهمَا أنَّ رَجُلا سَألَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم:أيُّ الإسْلامِ خَيْرٌ؟ قال: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» .متفق عليه [2] .
2 -وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ» .أخرجه مسلم [3] .
(1) أخرجه مسلم برقم (2865) .
اجتالتهم الشياطين: أي استخفتهم، فجالوا معهم، ويقال للقوم إذا تركوا القصد والهدى: اجتالتهم الشياطين، أي: جالوا معهم في الضلالة.
أمرني أن أحرق قريشا: كناية عن القتل، ومثله في ذكر قتال أهل الردة، فلم يزل يحرق أعضاءهم حتى أدخلهم من الباب الذي خرجوا منه، ومنه حديث المواقع في رمضان: «احترقت» أي: هلكت.
الثلغ: الشدخ، وقيل: هو نضحك الشيء الرطب بالشيء اليابس.
لا زبر له: أي لا عقل له، ولا تماسك، وهو في الأصل مصدر.
الشنظير، من الأناسي: السيء الخلق، والفحاش»: المبالغ في الفحش.
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (12) , واللفظ له، ومسلم برقم (39) .
(3) أخرجه مسلم برقم (54) .