فضل عشر ذي الحجة:
1 -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ» .قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» .أخرجه البخاري [1] .
2 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَلاَ الجِهَادُ فِي سَبيلِ الله؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «وَلاَ الجِهَادُ فِي سَبيلِ الله، إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ بنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذلِكَ بشَيْءٍ» .أخرجه أبو داود والترمذي [2] .
فضل الحج المبرور:
1 -عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ حَجَّ للهِ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» . متفق عليه [3] .
2 -وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:أيُّ الأعْمَالِ أفْضَلُ؟ قال: «إِيمَانٌ بالله وَرَسُولِهِ» .قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «جِهَادٌ فِي سَبِيلِ الله» .قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قال: «حَجٌّ مَبْرُورٌ» .متفق عليه [4] .
3 -وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ، وَالْعُمْرَتَانِ أَوِ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا."أحمد [5] "
(1) أخرجه البخاري برقم (969) .
(2) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (2438) , وأخرجه الترمذي برقم (757) ، واللفظ له.
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1521) , واللفظ له، ومسلم برقم (1350) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1519) , واللفظ له، ومسلم برقم (83) .
(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3/ 53) (7354) 7348 - صحيح
قلت: الحج المبرور هو الذي لم يعص الله سبحانه فيه لا بعده. قال الحسن: الحج المبرور هو أن يرجع صاحبه زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة. تفسير القرطبي ـ موافق للمطبوع - (2/ 408)