عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَتَمَثَّلَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، مُبَلِّغًا لِلْوَحْيِ، وَكَانَ هَذَا التَّجَلِّي بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى. وَهِيَ لَيْلَةٌ كُلُّهَا سَلاَمٌ وَأَمْنٌ وَخَيْرٌ عَلَى أَوْلِيَاءِ اللهِ، وَأَهْلِ طَاعَتِهِ، مِنْ مَبْدَئِهَا إِلَى نِهَايَتِهَا فِي مَطْلَعِ الفَجْرِ. [1]
3 -وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللُه عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ» . متفق عليه [2] .
4 -وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ مَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَّانِ فَلَمْ يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِىَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِىَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ» .البيهقي [3]
5 -وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، فَعَرَفَ حُدُودَهُ وَحَفِظَ مَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَحْفَظَ مِنْهُ، كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ"أبو يعلى [4] "
1 -عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «قال اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ» .متفق عليه [5] .
2 -وعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: حدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فَدَعَا لِي بِلَبَنِ لَقْحَةٍ، فَقُلْتُ: إنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1/ 6003)
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3277) , ومسلم برقم (1079) ، واللفظ له.
(3) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (4/ 303) (8764) صحيح
(4) - مسند أبي يعلى الموصلي (1058) صحيح
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1904) , واللفظ له، ومسلم برقم (1151) .