عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلا الجَنَّةُ» .متفق عليه [1] .
فضل الطواف بالبيت:
عن عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: مَا لِي لاَ أَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِلاَّ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ، الحَجَرَ الأَسْوَدَ، وَالرُّكْنَ اليَمَانِيَ؟ فَقال ابْنُ عُمَرَ: إِنْ أَفْعَلْ، فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -،يَقُولُ: «إِنَّ اسْتِلاَمَهُمَا يَحُطُّ الخَطَايَا» ،قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا يُحْصِيهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ» ،قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمًا وَلاَ وَضَعَهَا، إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُدَرَجَاتٍ» .أخرجه أحمد والترمذي [2] .
فضل التلبية:
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبي إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا» .أخرجه الترمذي وابن ماجه [3] .
فضل الحلق في النسك:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» .قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ قال: «اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» .قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ قال: «اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» .قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَلِلْمُقَصِّرِينَ؟ قال: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ» .متفق عليه [4] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1773) , واللفظ له، ومسلم برقم (1349) .
(2) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (4462) , وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (959) .
(3) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (828) , وهذا لفظه، وأخرجه ابن ماجه برقم (2921) .
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1728) , ومسلم برقم (1302) ، واللفظ له.