فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 231

5 -وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنهُ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَدِدْتُ أنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ الله فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحيَا» .متفق عليه [1] .

6 -وعَنْ قَيْسٍ الْجُذَامِيِّ، رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:يُعْطَى الشَّهِيدُ سِتَّ خِصَالٍ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ: يُكَفَّرُ عَنْهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُؤَمَّنُ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِِيمَانِ."أحمد [2] "

7 -وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:إِنَّ لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ الْحَكَمُ: سِتَّ خِصَالٍ، أَنْ يُغْفَرَ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيَرَى، قَالَ الْحَكَمُ: وَيُرَى، مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِِيمَانِ، وَيُزَوَّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، قَالَ الْحَكَمُ: يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ، الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعَ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِهِ."أحمد [3] "

8 -وعن قَيْسٍ، أَنّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ لِلْقَتِيلِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سِتَّ خِصَالٍ، يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ خَطِيئَةٍ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وُيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُؤَمَّنُ الْفَزَعَ الأَكْبَرَ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ"الآحاد والمثاني [4] "

فضل من جهز غازيًا في سبيل الله:

1 -عَنْ زَيْد بْن خَالِدٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ الله

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (7227) , واللفظ له، ومسلم برقم (1876) .

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6/ 103) (17783) 17936 - حسن

(ستة خصال) المذكورات سبع. إلا أن يجعل الإجازة والأمن من الفزع واحدة

(دفعة) الدفعة بالضم ما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة. وكذلك الدفعة من المطر. يقال داء القوم دفعة واحدة إذا دخلوا بمرة واحدة. (حلة الإيمان) غضافة الحلة إلى الإيمان بمعنى أنها مسببة عنه.

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5/ 853) (17182) 17314 - حسن

(4) - الآحاد والمثاني - (4/ 576) (2734) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت